لم تعد مجوهرات العين الزرقاء مجرد رمز تقليدي للحماية أو قطعة مرتبطة بالموروث الشعبي. في السنوات الأخيرة، تحوّل هذا الرمز العريق إلى عنصر أساسي في لغة المجوهرات المعاصرة، خصوصًا في تصاميم المعصم. ومع اقتراب 2026، تعود “العين” بقوة، ولكن بصيغة أكثر نضجًا، هدوءًا، ووعيًا بالذائقة الحديثة.
في هذا المقال، نقرأ كيف تغيّر حضور مجوهرات العين الزرقاء، ولماذا أصبحت جزءًا من الـ wrist stack العصري، وما هي القطع التي تستحق الإضافة في عام 2026.
من رمز ثقافي إلى توقيع بصري معاصر:
ترتبط العين الزرقاء تاريخيًا بثقافات الشرق الأوسط، البحر المتوسط، والأناضول، حيث استُخدمت كرمز للحماية من الحسد والطاقة السلبية. لكن الموضة المعاصرة أعادت تقديمها بعيدًا عن الطابع المباشر أو الزخرفي المبالغ فيه.
اليوم، تتعامل دور المجوهرات مع “العين” كعنصر بصري:
مجرد من الرمزية الثقيلة أقرب إلى التصميم الهندسي أو التجريدي يُستخدم بحجم صغير، ومواد فاخرة، وألوان هادئة
النتيجة: قطعة أنيقة يمكن ارتداؤها يوميًا دون أن تكون صريحة أو فولكلورية.
لماذا تعود بقوة في 2026؟
هناك ثلاثة أسباب رئيسية لعودة مجوهرات العين الزرقاء إلى الواجهة:
الحنين المعاصر (Modern Nostalgia) الموضة في 2026 تميل إلى الرموز ذات الجذور الثقافية، ولكن بصياغة نظيفة ومعاصرة. الاهتمام بالإكسسوارات ذات المعنى المستهلك اليوم يبحث عن قطعة تحمل قصة أو دلالة، حتى لو كانت شخصية أو رمزية. ترند الـ Wrist Stack تكديس الأساور والساعات عاد بأسلوب مدروس: مزيج بين ساعة فاخرة، أساور ذهبية رفيعة، وقطعة رمزية صغيرة — وهنا تجد العين الزرقاء مكانها الطبيعي.
كيف نرتدي مجوهرات العين الزرقاء في 2026؟
الموضة لم تعد عن قطعة واحدة بارزة، بل عن التوازن. إليك أبرز الاتجاهات:
• العين المصغّرة
تصاميم دقيقة جدًا، غالبًا مرصّعة بحجر واحد أزرق (فيروز، لازورد، أو مينا)، تُدمج في:
سوار ذهبي رفيع سلسلة معصم أو حتى ضمن ساعة فاخرة
• الذهب الوردي والأصفر الناعم
الابتعاد عن الألوان الصارخة، والتركيز على ذهب دافئ مع لمسة زرقاء خفيفة.
• الدمج مع الساعة
العين لم تعد قطعة منفصلة؛ بل جزء من تنسيق المعصم:
ساعة رياضية فاخرة + أساور ماسية ناعمة + سوار عين واحد فقط.
• الأشكال التجريدية
لم تعد العين تُرسم بشكل مباشر، بل تظهر كخط، نقطة، أو شكل بيضاوي يوحي بالرمز دون أن يصرّح به.
ما الذي نضيف إلى معصمنا في 2026؟
إذا أردنا تلخيص اختيارات 2026، فالقائمة كالتالي:
سوار ذهب رفيع بعين مصغّرة جدًا سوار ألماس ناعم مع تفصيل أزرق واحد قطعة واحدة فقط تحمل الرمز، دون تكرار تنسيقها مع ساعة statement أو أساور كلاسيكية
القاعدة الذهبية: العين عنصر مكمّل، لا بطل الإطلالة.
من يقدّم هذه التصاميم اليوم؟
اللافت أن مجوهرات العين لم تعد حكرًا على العلامات التجارية الشعبية. في السنوات الأخيرة، بدأت:
دور مجوهرات فاخرة علامات مستقلة من الشرق الأوسط ومصممين معاصرين
بتقديم تصاميم راقية تستلهم الرمز دون أن تقع في التكرار أو الابتذال.
الخلاصة: رمز يواكب الزمن؛
في 2026، لا نرتدي مجوهرات العين بدافع الخرافة أو الحماية، بل كاختيار جمالي واعٍ. قطعة صغيرة، هادئة، تحمل بعدًا ثقافيًا دون أن تفرضه، وتنسجم مع أسلوب حياة معاصر يعتمد على البساطة والرمزية الذكية.
العين لم تختفِ…
لكنها نضجت.









