FENDİ  تطلق مجموعة محدودة احتفاءً بـإيميلي في باريس

“حين تتحوّل الموضة إلى مشهد سينمائي قابل للاقتناء

في خطوة تجمع بين قوة الموضة وتأثير الثقافة الشعبية، كشفت دار فندي عن مجموعة محدودة الإصدار مستوحاة من عالم مسلسل إيميلي في باريس، أحد أكثر الأعمال التلفزيونية حضورًا في المزاج البصري المعاصر. المجموعة ليست تعاونًا تقليديًا بقدر ما هي ترجمة حرفية لأسلوب حياة باريسي معاصر، كما قدّمته الشاشة: جريء، ملوّن، وسريع الإيقاع.

الموضة حين تتقاطع مع السرد البصري؛

منذ عرضه الأول، شكّل إيميلي في باريس منصة عرض غير رسمية لبيوت الأزياء العالمية. غير أن فندي اختارت الذهاب أبعد من مجرد الظهور، عبر إنتاج قطع حقيقية مستوحاة من الهوية البصرية للمسلسل، وكأن المشاهد انتقل من الشاشة إلى الشارع.

المجموعة تستلهم:

الألوان الجرافيكية الجريئة شعار FF الشهير بصياغات هندسية مرحة روح باريس الحديثة بلمسة ميلانية واضحة

حقيبة باغيت… بطل المشهد من جديد

تتصدّر حقيبة Baguette المجموعة، وهي واحدة من أكثر تصاميم فندي شهرة. لكن هذه المرة، تظهر الحقيبة بنسخ نابضة بالألوان، وزخارف مستوحاة من عالم المسلسل، لتتحوّل من قطعة كلاسيكية إلى رمز لأسلوب عصري متحرّك يعكس شخصية المرأة التي لا تخاف من لفت الأنظار.

إصدار محدود… ورسالة واضحة؛

كون المجموعة محدودة الإصدار يضيف إليها بعدًا استثماريًا وجامعيًا. فندي هنا لا تبيع حقيبة فحسب، بل:

تجربة ثقافية لحظة زمنية مرتبطة بعمل تلفزيوني قطعة تحمل ذاكرة بصرية مشتركة

هذا التوجّه يعكس وعيًا متزايدًا لدى دور الأزياء بقيمة القصّة، لا المنتج فقط.

لماذا يهم هذا التعاون؟

لأننا أمام مثال واضح على:

كيف تؤثر المنصات الرقمية في صياغة الموضة كيف تتحوّل المسلسلات إلى أدوات تسويق ناعمة وكيف تواكب دور الأزياء جمهورًا جديدًا أكثر تفاعلًا مع الثقافة البصرية

فندي لا تخاطب هنا جمهور الموضة التقليدي فقط، بل جيلًا يعيش الموضة عبر الشاشة قبل المتجر.

خلاصة زوين؛

مجموعة فندي المستوحاة من إيميلي في باريس ليست لحظة عابرة، بل إشارة واضحة إلى مستقبل الموضة:

موضة تُروى، تُشاهَد، ثم تُقتنى.

إذا كانت باريس في المسلسل مدينة الأحلام، ففندي قررت أن تجعل هذا الحلم… حقيبة تُحمل على الكتف

شارك المقال
Scroll to Top