أعلنت دار بولغري Bulgari عن تعيين لورا بورديـس رئيسة تنفيذية جديدة للدار، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو تعزيز القيادة النسائية ذات الخلفية الاستراتيجية داخل قطاع الرفاهية الفاخرة. يأتي هذا القرار بعد فترة انتقالية بدأت منذ يوليو الماضي، لتتسلم بورديـس المنصب رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، خلفًا لـ جان-كريستوف بابان.
مسار مهني داخل مجموعة LVMH.
تنتمي لورا بورديـس إلى جيل القيادات التي تشكلت مهنيًا داخل منظومة LVMH، حيث انضمت إلى دار بولغري عام 2022 كرئيسة للتسويق، قبل أن تتم ترقيتها إلى نائبة الرئيس التنفيذي في يوليو 2024. هذا المسار السريع يعكس الثقة التي حظيت بها داخل المجموعة، وقدرتها على الربط بين الهوية الإبداعية للدار ومتطلبات السوق العالمية.
رؤية استراتيجية تتجاوز المجوهرات.
تُعرف بورديـس بخلفيتها القوية في بناء العلامة التجارية وإدارة الصورة العامة، وهو ما يُنتظر أن ينعكس على بولغري في مرحلة تشهد فيها دور المجوهرات الفاخرة تحولات لافتة، ليس فقط على مستوى التصميم، بل أيضًا في طريقة التواصل مع الجيل الجديد من العملاء، خصوصًا في أسواق الشرق الأوسط وآسيا.
وفي دورها الجديد، سترفع بورديـس تقاريرها مباشرة إلى المدير الإداري لمجموعة LVMH، وإلى ستيفان بيانكي، الرئيس التنفيذي لقسم الساعات والمجوهرات في المجموعة، ما يؤكد أهمية بولغري كإحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المجموعة المستقبلية.
قيادة نسائية في قلب صناعة الرفاهية.
يمثل هذا التعيين إضافة جديدة لسلسلة التعيينات النسائية في المناصب القيادية داخل دور الأزياء والمجوهرات العالمية، ويعكس تحولًا واضحًا في صناعة الرفاهية نحو قيادات تجمع بين الحس الإبداعي والفهم العميق للعلامة التجارية كقيمة ثقافية، لا مجرد منتج.
ما الذي يعنيه ذلك لبولغري؟
مع تولي لورا بورديـس المنصب، تدخل بولغري مرحلة يُتوقع أن تركز فيها على:
تعزيز الهوية المعاصرة للدار مع الحفاظ على إرثها الروماني. توسيع الحضور الرقمي والاتصال الثقافي مع جمهور جديد. تطوير استراتيجية متكاملة بين المجوهرات، الساعات، والعطور ضمن رؤية موحدة.
بولغري، التي لطالما عُرفت بقدرتها على الموازنة بين الفخامة الكلاسيكية والجرأة الإبداعية، تبدو اليوم على موعد مع فصل جديد تقوده رؤية نسائية مدروسة، في واحدة من أكثر دور المجوهرات تأثيرًا على الساحة العالمية.









