OMNIYAT تحتفل بعشرين عاماً… في دبي تتحوّل العقارات إلى تجربة حياة

في دبي، لا يكفي أن تبني مبنى لتقول “أنا صانع رفاهية”. الفخامة هنا صارت لغة كاملة: تُرى، وتُعاش، وتُروى. وربما لهذا اختارت OMNIYAT أن تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها (2005) عبر “تجربة” لا عبر خطاب. احتفال تحوّل إلى عنوان رمزي لحملتها: The Art of Elevation—فن الارتقاء… لا كارتفاع معماري فقط، بل كارتفاع في الذائقة والسرد. 

ليلة واحدة… لكن بمنطق “الرحلة

الاحتفال الذي أقيم في The Lana – Dorchester Collection لم يُقدَّم كقاعة واحدة وخطّ تصوير واحد، بل كـرحلة مُجزّأة بعناية عبر مساحات الفندق: محطات لها مزاج مختلف—بين أجواء مستوحاة من “Dolce Vita”، ونبرة جاز، ولحظات احتفالية أقرب للمسرح. الفكرة ليست الترفيه بحد ذاته، بل أن تعيش الضيوف “طبقات” التجربة كما تُصمّم OMNIYAT طبقات المنتج النهائي. 

لماذا The Lana؟

لأن الرسالة هنا واضحة: OMNIYAT لا تريد أن تُقرأ كمطوّر عقاري فقط، بل كعلامة “نمط حياة” تتحالف طبيعيًا مع مؤسسات الفخامة العالمية. اختيار The Lana—باعتباره وجهة ضيافة فائقة الرفاهية—يُكمل صورة OMNIYAT كمنظومة: عقار + فن + خدمة + تجربة. 

الطعام كجزء من الهوية؛

امتداد الاحتفال عبر مطاعم الفندق لم يكن تفصيلاً؛ بل جزءًا من سردية “التصميم الشامل”. ذُكر أن التجربة مرّت عبر Riviera by Jean Imbert وJara by Martín Berasategui بتقديمات تذوّق و”كانابيه” متنقلة، مع عروض مفاجئة “تطمس” الحدّ بين الضيافة والمسرح. هذا بالضبط ما تفعله العلامات الذكية اليوم: لا تبيع منتجًا… تبيع معيارًا للحياة. 

ذروة المشهد: High Society والدرون؛

المشهد الختامي على سطح High Society—مع عرض رئيسي وDJ—ثم عرض درون مُصمَّم خصيصًا للاحتفال بالذكرى العشرين، لم يكن فقط لقطة إنستقرامية. هو إعلان عن فلسفة OMNIYAT: “المدينة هي المسرح”، و”الإنجاز يجب أن يُرى”. فدبي لا تتعامل مع الرمزية بهدوء؛ بل بوضوح بصري لا يُخطئه أحد. 

ما الذي تقوله OMNIYAT فعليًا في هذه الليلة؟

يمكن قراءة الاحتفال كرسالة بثلاث نقاط:

الفخامة اليوم تجربة متعددة الحواس العميل لم يعد يكتفي بالمتر والسعر؛ يريد إحساسًا. يريد أن يشعر أن العلامة تفهم “حياته” لا “شراءه”. القوة في الشراكات حين تربط OMNIYAT اسمها بمكان مثل The Lana وبتجارب طعام وعروض مُتقنة، فهي تعيد تثبيت موقعها ضمن نادي الفخامة العالمي—بالأدلة لا بالكلام. التسويق صار سردًا ثقافيًا الاحتفال ليس “حفل شركة”؛ بل “محتوى” بمعنى الكلمة: قصة يمكن تداولها، وبصمة يمكن تذكّرها، ومعيار يمكن مقارنته.

رأي زوين؛

هذا النوع من الاحتفالات لا يهدف لإبهار لحظة واحدة، بل لتثبيت فكرة طويلة المدى: OMNIYAT ليست مطوّرًا يبني مشاريع… بل علامة تصنع “كيفية العيش” في دبي. والأذكى هنا أن الرسالة لم تُكتب في بيان صحفي—بل قُدِّمت كمسارٍ كامل، من الردهة حتى السماء.  

شارك المقال
Scroll to Top