في خطوة ثقافية تحمل بُعدًا فنيًا وإنسانيًا، أطلق teamLab Phenomena Abu Dhabi عرضًا خاصًا يحتفي بالعلاقات الإماراتية-الكويتية، ضمن رؤيته التي تمزج الفن الرقمي بالعمارة الحيّة والتجربة الحسية الشاملة. المعرض لا يقدّم أعمالًا تُشاهد فقط، بل عوالم تُعاش وتتفاعل مع الزائر لحظة بلحظة.
عمارة تتحرّك مع الزائر
يقع المعلم الفني في أبوظبي، ويتميّز بتصميم عضوي أبيض يبدو وكأنه كيان واحد متدفّق. المساحات الداخلية ليست ثابتة؛ الضوء، الصوت، والحركة تتغيّر بحسب مرور الزائر، ما يجعل التجربة شخصية وفريدة في كل مرة.
الفن الرقمي كلغة تواصل
العمل الفني هنا لا يعتمد على الشرح أو السرد المباشر، بل على الإحساس. عبر تقنيات رقمية متقدّمة، تتحوّل العلاقة بين المكان والإنسان إلى حوار مفتوح. العرض الخاص بالعلاقات الإماراتية-الكويتية يأتي بروح رمزية، يعبّر عن التقارب الثقافي والتاريخي بلغة بصرية معاصرة، بعيدة عن الخطاب التقليدي.
تجربة لايف ستايل بامتياز
ما يميّز «تيم لاب فينومينا» أنه يتجاوز فكرة المعرض المؤقّت، ليصبح وجهة لايف ستايل: مساحة للزيارة، التأمل، والتصوير، ومكان يجمع بين الفن، التصميم، والتكنولوجيا. هو نوع من التجارب التي تعكس كيف أصبحت الفنون اليوم جزءًا من أسلوب الحياة، لا نشاطًا منفصلًا عنها.
لماذا هذا الحدث مهم؟
لأنه يضع أبوظبي في قلب مشهد الفن الرقمي العالمي، ويؤكد أن الثقافة يمكن أن تكون أداة ناعمة للاحتفاء بالعلاقات بين الدول، من دون شعارات، بل عبر تجربة بصرية وإنسانية مشتركة.









